عاجل

image

قبل 3 أشهر من الانتخابات.. إسرائيل تواجه أخطر اختبار أمني

قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات العامة، تواجه إسرائيل سلسلة من التحديات الأمنية المتزامنة التي تمتد من الحدود الخارجية إلى قلب المجتمع الداخلي، بحسب تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية.

 

وفي وقت تتصاعد الضغوط الإيرانية من لبنان والعراق وسوريا، تكشف الأحداث الأخيرة عن تآكل متسارع في السيطرة الحكومية على النشطاء اليمينيين المتطرفين، وعلى وسائل الإعلام، فيما ترى "معاريف" أنه يتعين على القيادة السياسية استعادة الحوكمة قبل أن يتحول الاستفزاز اليومي إلى كارثة أمنية كبرى

 

واستعرضت الصحيفة العبرية "عدة حوادث تؤكد غياب خطة استراتيجية طويلة الأمد لكل ساحة، من غزة ولبنان وسوريا، وهو ما أجبر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على إرسال قوات حفظ سلام قبل نزع سلاح حماس إلى القطاع، ومنع الجيش من تدمير أصول إيرانية وحزب الله الحيوية، وأجبر مقاتلي اللواء 228 في الجولان على مطاردة المجرمين الذين يعبرون الحدود يومياً تقريباً"، وفق التقرير.

 

ولا يقتصر غياب الحوكمة على الضفة الغربية أو جبل الشيخ والجولان، بل يمتد إلى قرى البدو وطرق الجنوب، ويصل في بعض المناطق إلى مرحلة يُشك فيها بعودة السيادة الإسرائيلية بعد السنوات الأخيرة، بحسب تقرير "معاريف".

 

هجمات إعلامية

أما على الصعيد الإعلامي، فقد شهدت تل أبيب هجمات متكررة على مقرات وسائل الإعلام؛ إذ اقتحم ناشط مقر قناة "نيوز 12" وحطم بابه الزجاجي، وترك رسالة تهديد تستهدف شخصيات بارزة مثل رئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي، ورئيس الشاباك السابق رونين بار، ورئيس المحكمة العليا السابق أهارون باراك.

 

كما تعرضت قناتا "هآرتس" و"ريشيت 13" لهجمات مماثلة، وهي هجمات يُنظر إليها على أنها "امتداد لتفكيك الحكم ونتيجة مباشرة للتحريض، الذي يذكر بمناخ الاغتيال الذي انتهى بمقتل رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، وفق التقرير العبري.

 

ويطالب محللون جهاز الأمن العام (الشاباك) بتعميق التحقيقات وتفعيل قدراته لإحباط الجرائم القومية والمنظمات التي يعبر نشطاؤها الحدود إلى سوريا ولبنان وغزة.

 

في الوقت نفسه، تواصل إيران اختبار ردود الفعل في تل أبيب؛ إذ أطلقت طائرات مسيّرة من العراق باتجاه إسرائيل، وشنّت هجوماً على مركبة هندسية تابعة للكتيبة 603 على مرتفعات علي طاهر.

 

وتعتقد "معاريف" أن طهران تسعى لتفعيل حلفائها دون الدخول في مواجهة مباشرة، وهو ما يعقد قدرة إسرائيل على الرد، فيما ترى أوساط في تل أبيب أن القيادة السياسية مطالبة باتخاذ قرارات "سريعة وذكية"، مثل تفجير الأنفاق في مرتفعات شقيف في جنوبي لبنان عبر سلاح المهندسين، وتكثيف الضغط على حماس، والتعامل الحاسم مع الميليشيات في العراق.

  • شارك الخبر: